6سبتمبر
استثمار العقول تكنولوجيا

استثمار العقول تكنولوجيا

ربما في عالم التجارة لا يذكر مصطلح استثمار إلا وكانت الإشارة إلى المال أو ما يوفره  المال من دخل وفرص عمل.
لكن على الخلاف من ذلك وبما لا يفسد للاستثمار قضية، فإن هناك منحى آخر في هذا الجانب ربما لم يكن التفكير فيه جدياً وكبيراً إلى الحد الذي يجعل منه وجهة مقصد، إنه الاستثمار في مجال اله قول، وهنا تبرز القيمة الحقيقية والمورد المتجدد الذي من خلال غرسه سنجني هناك الكثير من الفوائد.

 

استثمار العقول تكنولوجيا

استثمار العقول تكنولوجيا


إن التفكير المنطقي في أن تكون لدينا خطط بناءة ورائعة في سبيل ايجاد جيل يملك عقلاً متفتحاً في شتى العلوم هي غاية سامية يجب أن تحشد لها كل الطاقات والإمكانات.
ما دعاني لقول هذا هي الفرصة التي سنحت لي بالتواجد وزيارة حاضنة رائعة للعقول وهو البرنامج الوطني، والذي تتشرف باحتضانه مدرسة زيد الموشكي  بمحافظة تعز بالإضافة إلى صنعاء وعدن.
لم أكن أدرك أو اتخيل أن هؤلاء الطالبات سيداعبن هذه القطع الميكانيكية والإلكترونية وبقليل من التفكير أواستثمار للعقل سيكون لديك شبه روبوت إن لم نقل أنه نواة لروبوت.
هناك بكل تأكيد فسحة وفرصة كبيرة للخروج من عمق الروتين الصفي وما يحمله من مواد نظل نرددها طول حياتنا الدراسية لنفاجأ بالأخير أنها لا تعلق بذاكرتنا ولو النزر اليسير الذي يمكننا من مواصلة الإبداع.


فكرة تغيير النمطية والانتقال إلى وضع أفضل في التفكير بعيداً عن الأوراق الخضراء المغرية «الدولارات» إلى ايجاد تمويل الانشاء مراكز خاصة لرعاية هؤلاء الموهوبين منذ المراحل المبكرة بدلاً من الاحتراق في أكوام النسيان.
الفكرة بحد ذاتها ومن ثم الوصول إلى خطوات عملية لتنفيذها تجعل الجزم بأن هناك نهضة علمية وتكنولوجية في الطريق إلينا، فيجعلنا ندرك أن هذا المجال هو مجال مطلوب لاستثمار الطاقات والعقول التي يملكها الشباب في سبيل ايجاد متواصل وشلال هادر من هؤلاء المبدعين ومن هذه الطاقات المتفجرة باتجاه المستقبل.
فهل نسير مع تيار التقدم ونحاول ولو قليلاً الاستغناء عن كل الخطوات التي تعيدنا إلى الوراء أعواماً عديدة، فلا شيء اصلح لأن يكون في مضمار السباق نحو التقدم مثل العلم والتكنولوجيا، خاصة ونحن في عالم يعتبر الوقود الحيوي فيه واكسير التطور هو العلم والتكنولوجيا.

هناك بكل تأكيد فسحة وفرصة كبيرة للخروج من عمق الروتين الصفي وما يحمله من مواد نظل نرددها طول حياتنا الدراسية لنفاجأ بالأخير أنها لا تعلق بذاكرتنا ولو النزر اليسير الذي يمكننا من مواصلة الإبداع.

هناك بكل تأكيد فسحة وفرصة كبيرة للخروج من عمق الروتين الصفي وما يحمله من مواد نظل نرددها طول حياتنا الدراسية لنفاجأ بالأخير أنها لا تعلق بذاكرتنا ولو النزر اليسير الذي يمكننا من مواصلة الإبداع.


إذاً هؤلاء المبدعون بحاجة إلى اهتمام ورعاية وتخير الإمكانات وإن كان أقل القليل هو إيجاد بيئة ومعامل خاصة لكل ما يطلبه هؤلاء والإشراف عليهم.
فكم نرى من حالات إما غطاها غبار النسيان أو تناساهاالآخرون أو الاحتمال الاسواء اصبحت في مهب الجنون ويا الله من هؤلاء المبدعين، ومن يفكر يوماً أن يزيد أرباحه في بورصة العلم والتقدم ويستثمر في عقول هؤلاء المبدعين.

———————————————

نشر المقال في صحيفة الجمهورية قبل اكثر من 5 سنوات .. اليوم اتسائل هل ماتزال تلك العقول المبدعة قادرة على ان تشق طريقها بقوة ..! أتمنى ذلك

شارك التدوينة !

عن كمال عبدالله المفلحي

مهندس تكنولوجيا معلومات (ماجستير) | أعمل ويب ماستر , مهتم في أمن المعلومات ,البرمجيات الحرة ,الشبكات الإجتماعية , مدون , كاتب .... -------------------- تحميل تطبيق كايتكـ للجوال | http://bit.ly/alkamalv5_app

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

© الحقوق محفوظة لـ كايتك 2018م