تفاصيل لاتُشبهني

عن وجع القلب .. نصٌ مجرد .!

عن وجع القلب .. نصٌ مجرد .!

إهداء .. تُهدى الكلمات للقلب فإن احتلهُ الوجع يصبح الإهداء لوجع يتكئ هناك … ! الى الباحثين عن آخر رمق للأمل على رصيف الوجع .!
———————————-
نصة كتبه القلب | لـ كمال اليافعي
———————————–
تسلبني النظرات الموجوعة حين يرسلها القلب فتتركني رجلا مصاب بالوجع ,لاشئ فيه غير الشرود والعزوف عن الأحلام , فهي بلحظة ما تصبح ضربا من الخيال حين تُصبح الأرصفة في مدينتنا وكر لحبلا ليس له مدى من الحزن .!
كانت هناك على مرمى نظرات مني لم يعد في جسدها شي غير مستهلك حتى حديثها يصبح تناجي بين الأرواح حين تتعمد الشفتان خيانتها في ايصال رسالة حزن يتعمد القلب أن يبثها في اتجاهنا .! تتعدى السنين عددا فلا استطيع تقدير عمر الوجع التي تركتها السنون في جسدها ذات التعرجات مخطوط فيها “هل بات قدري حلم بالموت لم يتحقق” .!

مشاهدة المزيد »

المشاهدات :1470

12-12-2012 .. أصبحت التفاصيل تشبهني – مدونتي الشخصية

تفاصيل لا تشبهني لـ كمال اليافعي

تفاصيل لا تشبهني لـ كمال اليافعي

بسم  الله الرحمن الرحيم

 لم اشاء أن أجعل التاريخ 12-12-2012 يفوتني فضغطت كل لحظاتي واعتكفت أيام وساعات طوال لاجمع مايزيد على 100 مقال وتحقيق واستطلاع صحفي هي حصيلة مايقارب 70% مما كتبتة خلال الاربعة الاعوام الماضية من دخولي بلاط صاحبة الجلالة ..

بقي الكثير منها متناثر بين طيات المواقع الالكترونية وفي ارشيف المواقع والصحف بانتظار لحظات اخرى ساجمعها ..

هذه البداية لمسيرة مستمرة مع القلم ساواصل فيها التحليق في الكتابة دون توقف ان شاء الله …

 فلا تحرموني اطلالتكم البهية هنا بين تواضع حروفي ..

مشاهدة المزيد »

المشاهدات :770

العيد فرحة ناصعة البياض..

حتى وإن كان العابثون بمسار فرحته متربصين من كل جانب للإيقاع بكل شيء جميل.. واستبدال بهجته بمغريات تقسم الظهر وتجعل منه جبلاً لا يمر مرور الكرام ..!
 

العيد فرحة ناصعة البياض | تفاصيل لا تشبهني

العيد فرحة ناصعة البياض | تفاصيل لا تشبهني

السبت 03 نوفمبر-تشرين الثاني 2012 ملامح الفرحة تصبح تقاسيم بين الفرح والحزن، فيظل الحزن مؤجلاً لأيام، ويصبح الفرح سيد تلك الأيام.. بهجة الأطفال وابتسامة الوجوه عوامل لا تقبل القسمة أو التبعثر في غير صفحة فرح، فيها اشراقة.. لا يتطلب منا مسحوق غسيل او مبيض ملابس لنضعه على شفاهنا لنبتسم بصدق ابتسامة ناصعة البياض، وإنما يلزم منا أن نعيش بصدق ونفرح بصدق ونشعر بفرحة العيد بصدق، بعيداً عن كل المغريات وبعيداً عن كل الأطماع، فالعيد مناسبة رائعة جدا للشعور بالفرح ومبادلة الآخرين هذا الشعور.. رغم ثنائية العيد في حياتنا الإسلامية إلا أننا في وطننا اليمني لنا الكثير من التجارب فربما لا يكاد يمر شهر الا ولنا فيه ذكريات مع العيد, ففي العام الواحد ثلاثة أيام للثورة ويوم وطني وآخر للعمال ومثله للسنة الهجرية ومن هذا القبيل تكاد ايام الاجازة التي تخصص للتخزينة لا تنتهي .! نحن شعب يبحث عن الاجازة او العيد لأجل ان يخزن .! مشاهدة المزيد »

المشاهدات :763
الصفحات:«1234567...33»