تفاصيل لاتُشبهني

المگــــلا.. صاحبــــــة الفخامـــــة والسمـــو

وجوه تسكن نصف متر من أرض الكورنيش ولاشيء يمكنه حجب منظر البحر كما وأن الحوَّر هنا أكثر جاذبية وفتكاً بالقلوب

المگــــلا.. صاحبــــــة الفخامـــــة والسمـــو

الأربعاء 07 أكتوبر  2009

قد تكون غير مكترث للحديث عن عيون بنات المكلا قبل ذهابك إلى حضرموت، لكن قد يختلف الأمر لديك عندما تكون أحد المارين على خور المكلا، فالعيون الحضرمية تنسيك أنك كنت مراهقاً من قبل وأعتزلت المراهقة الآن، لكن لابد وأن تسترجع قليلاً من طقوس المراهقة ولو على سبيل الاستعارة وعلى الخور فقط.
في المكلا قد تكون حاضراً بكل أجزائك الروحية والجسدية، تعايش كل الوجوه التي تستعرض أمام عينيك، تحاول أن تجمع شتات يتفرق بين يديك ولاتستطيع الإلمام بمزيد من الدهشة عن مدينة طالما حلمت أن اطأ ارضها واسرق لحظات من غروبها لأحلم بعيداً عن أشتات مدن لا أترك أحلامي تسترسل كثيراً، ولعل العودة منها تجعلك تجر جسدك خلفك وقليل من الروح وتبقى هناك بقية مستمرة في عيون المكلا.

مشاهدة المزيد »

المشاهدات :493

اسمي ..اعشقك عشقاً نزارياً.!

تتوزع على كل السنة القارات فكيف لي الا اعشقك اسمي (…..)
لا ادري من كان صاحب فكرة تسميتي باسم”كمال” ابي ام امي في كلا الحالتين انا ممتن للحظة التي كان فيها القرار لكن ليس بقدر منتي من الله تعالى ثم لابي وامي ..منذ كنت طفلا كنت لا ادري ماذا يعني اسمي وحتى مع بداية انتقالي بالسنين صرت اعشق اسمي لانة سهل لشخبطتة على الجدران فهو لا يحوي نقاط لان الحروف ذات النقاط تتعبني كثيرا ..احيان كنت احس اسمي شاق النطق بة حين ينطق احد الاطفال “دمال ” وابتسم بقدر حبي الجنوني للاطفال وحتى مع اول يوم لدخولي المدرسة حين سالني الاستاذ ذو العيون المحمرة عن اسمي فاجبتة بصوت خافت ” كمال” فما كان منة الا ان رفع صوتة جعلني احمل علية كرة طفولي حتى العادم القادم ..لست ادري هل اسمي لة اصول هندية حين تسالني استاذتي الحسناء ذات الجنسية السويدية “كارولينا” عن اسمي هل هو هندي ..

مشاهدة المزيد »

المشاهدات :592

داخل الصورة .. خارج البرواز 

زادت العيون انبهاراً بكل الألوان
داخل الصورة .. خارج البرواز
الأربعاء 12 أغسطس-آب 2009

 

كل شيء من بين يدي لا يمر مرور مرور الكرام هي زحمة حتى أصبح كل شيء يصطدم بأعيننا، لا أدري هل يحق لنا أن نكون أول من يشهر انبهاره،ربما ذلك وربما الحسم لن يكون إلا وقت الزحمة التي تعتريها عديد الوجوه ،فلا شيء أروع من وجه يحمل كل تفاصيل الدهشة وأنت هناك على الأقل من زاوية واحدة تراقبه ودون شعور تدخل في كل تقاسيم الوجه المبلل بحبيبات الابتسامة وبقوس يعلو محياه يحمل أكثر من لون،هي المتعة التي تستولي على كل الحواس التي تملك وربما إذا كان بالإمكان أن تأخذ قرضاً من شخص آخر يملك ما يفوتك دهشة، ياإلهي!! هل هذه كل التفاصيل التي تتزاحم فيها الأوجه أم هي بعض من ملامح الصيف السنوي…لكن لا أظن ذلك وأظل أؤمن أن الصيف فيه ـ كسائره ـ لكنه  أشد زحمة وحرارة وإبهاراً ،فمن السخونة تتولد ألوان قد لا تكون زيتية بالضرورة ولكنها تختلط باشياء تقاسم الزمان والمكان التفاصيل والمشاهد.
المشاهدات :571
الصفحات:«1...2627282930313233