تفاصيل صحفية | تقارير | تفاصيل لاتُشبهني
إستعراض "تفاصيل صحفية | تقارير"

العيد فرحة ناصعة البياض..

حتى وإن كان العابثون بمسار فرحته متربصين من كل جانب للإيقاع بكل شيء جميل.. واستبدال بهجته بمغريات تقسم الظهر وتجعل منه جبلاً لا يمر مرور الكرام ..!
 

العيد فرحة ناصعة البياض | تفاصيل لا تشبهني

العيد فرحة ناصعة البياض | تفاصيل لا تشبهني

السبت 03 نوفمبر-تشرين الثاني 2012 ملامح الفرحة تصبح تقاسيم بين الفرح والحزن، فيظل الحزن مؤجلاً لأيام، ويصبح الفرح سيد تلك الأيام.. بهجة الأطفال وابتسامة الوجوه عوامل لا تقبل القسمة أو التبعثر في غير صفحة فرح، فيها اشراقة.. لا يتطلب منا مسحوق غسيل او مبيض ملابس لنضعه على شفاهنا لنبتسم بصدق ابتسامة ناصعة البياض، وإنما يلزم منا أن نعيش بصدق ونفرح بصدق ونشعر بفرحة العيد بصدق، بعيداً عن كل المغريات وبعيداً عن كل الأطماع، فالعيد مناسبة رائعة جدا للشعور بالفرح ومبادلة الآخرين هذا الشعور.. رغم ثنائية العيد في حياتنا الإسلامية إلا أننا في وطننا اليمني لنا الكثير من التجارب فربما لا يكاد يمر شهر الا ولنا فيه ذكريات مع العيد, ففي العام الواحد ثلاثة أيام للثورة ويوم وطني وآخر للعمال ومثله للسنة الهجرية ومن هذا القبيل تكاد ايام الاجازة التي تخصص للتخزينة لا تنتهي .! نحن شعب يبحث عن الاجازة او العيد لأجل ان يخزن .! مشاهدة المزيد »

المشاهدات :770

عـــدن..روّضت الإنجليز وعجزت عن ترويض اليمنيين..!!

لا ينقصها باكون ولا خطباء بأقوالهم الرنانة.. ينقصها خط أحمر يرسم حولها لتقول للآخرين معذرة فهذه (جنة عدن) التي وعد المتقون ووعد من يبحث عن السلم والحب والثقافة والأمن ..

عـــــــــدن..روّضت الإنجليز وعجزت عن ترويض اليمنيين | تفاصيل لا تشبهني

عـــــــــدن..روّضت الإنجليز وعجزت عن ترويض اليمنيين | تفاصيل لا تشبهني

الإثنين 24 سبتمبر-أيلول 2012
بكل برودة أعصاب لا تأخذك الحيرة حين تريد أن تذهب للقاء تلك المدينة التي تدعى عدن.. فمدينة لها من اسم الجنة تقاسيم لا تحتاج عند البحث عنها أن تستعين بمحرك البحث الشهير جوجل لتكتب في خانة البحث عدن فخلاف ذلك كل الطرق تؤدي إلى بندرها حتى وأن أصبح الطريق اليها طويلا..! ففي حضرتها ستعرف سطح مستوِ للابتسامة واستقامة راسية للشموخ وكبرياء مدينة يستظل تحت حرارتها العالية الكثير من تفاصيل الاستغراب الممزوجة بين الجمال والروعة والفوضى الدخيلة على مدينة لم تجد لترجمة معنى الفوضى في قاموسها، الترجمة الصحيحة بعد .!
أعترف أن ثمة شي يؤلمني في لحظة ملامستي لأزرار الكيبورد حين أكتب عن عدن بهذه الطريقة التي قد تكون ربما فيها القليل من القسوة والكثير من عتاب عاشق ومحب لها.. لم أتصور أن اؤجل سلسلة من المواضيع التي تصف تفاصيل وجمال عدن لأبدأ بالكتابة عن شيء من تفاصيل الفوضى التي تقترب الى حد الصعلكة بكافة أنواعها ..! فتلك عدن التي أعتدنا فيها أن تروض المتخلف لتعيده إلى مديُنتها لكنها الآن تبدو شبة خاوية من هذا الترويض وبكل حسرة نكتشف أن التخلف الذي يجلبه القادمون اليها بكل عنفوان صار يروض المدينة على تلك الطبيعة .!

مشاهدة المزيد »

المشاهدات :755

الصحة..(نقمة) مغبون بها كثير من اليمنيين !!

حكاية الطب في اليمن التشخيص الأولي للمرض قاسم مشترك بين الجسد والجيب ونتيجة العلاج معروفة مسبقاً ..!

حكاية الطب في اليمن | تفاصيل لا تشبهني

حكاية الطب في اليمن | تفاصيل لا تشبهني

 

الأحد 07 أكتوبر-تشرين الأول 2012

متعب ذاك الألم؛  ومتعب أكثر البحث عن علاج الألم فقد تصيب ما تبحث عنه علاجا لسقمك وقد تخيب وتجلب لنفسك مزيدا من التعب والألم.. في عالم الداء والدواء حكايات يجف لها لعاب الفم وتضيع الكلمات التي يمكن بها أن نصف المعاناة.. إنها حالة من البشاعة التجارية التي صارت فيها مهنة الطب تُمتهن وصارت على شكل تجلب المزيد والمزيد من غصة الداء بدلا عن الأمل في الوصول الى قطرة الدواء..!

 الوضع مُربك   في بلادنا اليمنية الخوض في غمار الطب والمستشفيات بقسميها الخاص والعام ضربٌ من حالة القهر والتعاسة لمستوى لا يمكن أن يتصوره عقل بشري.. نحن في وطن منهك أتعبته الجراح وخط الألم على جسده تعرجات من تفاصيل مريرة.

مشاهدة المزيد »

المشاهدات :942