كــــــأس الخليـــــج السيــــــاحــــي | تفاصيل لاتُشبهني

كــــــأس الخليـــــج السيــــــاحــــي

حين تيمم الوجوه شطرها تلقاء الركن اليماني
كــــــأس الخليـــــج السيــــــاحــــي
الأحد 31 يناير2010
أقل من عام حين ستكون اليمن محطة هامة لتجمع كبير، هو كأس الخليج العشرون لكرة القدم التي ستحتضنه عدن وسيكون تجمعاً من أكبر التجمعات التي تشهدها اليمن ليس في المجال الرياضي فحسب بل أيضاً على الصعيد السياحي وهو مايمثل فرصة كبيرة لليمن للترويج عن السياحة في اليمن وإعلان اليمن نفسها بقوة كمنطقة سياحية هامة على خارطة السياحة الخليجية والعربية..

ستكون اليمن في تحد هام في كيفية إبراز اليمن كوجهة سياحية بامتياز وبالتأكيد لن تكون وزارة السياحة هي المعنية بذلك بل إن الجميع يجب أن يكون له دور في ذلك سواء من الجهات الحكومية أو القطاع الخاص أو المواطنين أنفسهم.. والدور السياحي الذي يبرز أولاً هو في المنشآت السياحية والإيواء لخليجي 20 بالنسبة للمشاركين لكن لابد أن تكون هناك منشآت بما فيه القدر الكافي للمشجعين والقادمين إلى اليمن بهدف السياحة المتزامنة مع البطولة.
لكن لايجب الاقتصار على المدينة المستضيفة فقط بل أن يكون هناك تنوع في البرامج السياحية في الزيارات إلى مناطق يمنية أخرى للتعريف بها وبالأماكن السياحية التي تكتنزها كل المناطق السياحية الأخرى وهو مايجب على الوزارة أن تعد لبرنامج سياحي مصاحب لهذه الفعالية ومتنوع في كافة المجالات فمثل هذه الفعاليات يجب أن تستغل أفضل استغلال، فكما نلاحظ في الكثير من البطولات العالمية التي تقام كيف أن الدول تستغلها في الإعلان والترويج السياحي وهو مايوفر لها دخلاً قومياً كبيراً بل إنها تظل وجهة معروفة للسياحة في المرات القادمة.
ابتداء من الخارج
الترويج السياحي الذي يجب أن يتبع يفضل أن يكون من خلال حملات ترويجية وإعلانية تقوم بها الجهات المعنية عن الشأن السياحي في الخارج وخاصة في الدول المشاركة في البطولة وذلك من خلال السفارات والقنصليات اليمنية المتواجدة في تلك البلدان أو من خلال فروع وكالات السياحة والسفر المنتشرة في الكثير من البلدان أو من خلال الإعلان في الوسائل الإعلانية بمختلف أنواعها والمنتشرة في الكثير من البلدان والتي أصبحت هذه الوسائل من أهم وسائل الترويج والإعلان، حيث ستكون هذه الوسائل الترويجية وسيلة هامة في استقطاب الكثير من السياح من خلال برامج سياحية يجب أن تعمل بدقة وبدراسة يتم من خلالها التركيز على جوانب سياحية في اليمن وهي كثيرة لنكون في الأخير قد حصلنا على أكثر من فائدة وأكثر من هدف تحقق من خلال هذه البطولة.
ابتسم يايمن
هذا مايجب أن تظل عليه اليمن، وهنا يكون دور كل فرد من أفراد المجتمع في كيفية أن تصبح اليمن مبتسمة من خلال الدور الذي يجب على المواطن أن يقوم فيه في هذا الجانب، فتعامل المواطن مع السائح الآتي إلى البلد له دور هام في جذب المزيد من السياحة وهو مايخلق رد فعل وانطباعاً ايجابياً لدى السائح ويجعل من هذه الوجهة محطة قادمة له والزيارة أكثر من مرة، فدور المواطن بالتأكيد له أكبر الدور في خلق هذا الإحساس الكبير لدى القادم إلى اليمن، وهو على العكس مايولد رد فعل سلبي لديه عند ملاحظته العديد من المظاهر السلبية التي قد كون موجودة والتي من أهمها ظاهرة استغلال السياح من قبل البعض فيما يسمى الشحاتة، أو بعض العادات التي قد تكون غير محببة والتي من أهمها أيضاً ظاهرة تناول القات.
نوع من القلق
في الفترة الأخيرة أصبحت هناك ظاهرة انتشرت في اليمن والتي تمارس من قبل البعض والذين ليس لهم صلة بقيمنا أو عاداتنا الأصيلة وهي ظاهرة الاختطاف أو الأعمال الإرهابية التي تمارس ضد السياح، والتي بالفعل تكون مقلقة للعملية السياحية وهذه الظاهرة تكبد القطاع السياحي خسائر فادحة جراء انتشارها وتؤدي إلى عزوف الكثير من السياح عن زيارتهم إلى اليمن وتخلق عندهم رد فعل سلبي عن الأمن في اليمن، مع أن هذه تظل تصرفات فردية يقوم بها أشخاص غير محسوبين على الشعب اليمني لكنها بكل تأكيد تزرع في نفوس السياح الخوف والإحساس بأن اليمن أصبحت وجهة غير آمنة.. لكن في هذه القضية يجب أن يكون الجميع على قدر المسئولية في محاربة مثل هذه الظواهر المسيئة لديننا وعاداتنا وتقاليدنا ولنجعل اليمن رائعة بعيدة عن هؤلاء الشرذمة.
أيادٍ أخرى
الكل يجب أن يكون له دور وأن يساهم في هذا الجانب ومن هؤلاء القطاع الخاص الذي يعول عليه دور كبير في هذه الفعالية وفي إقامة المشاريع السياحية التي تسوعب الوافدين إلى اليمن في أثناء إقامة البطولة.
القطاع الخاص في كل بلدان العالم يكون من أكبر المساهمين في القطاع السياحي وفي إقامة المشاريع السياحية بمختلف أنواعها.
القطاع السياحي سيكون له دور في الكثير من المنشآت السياحية التي أقيمت أو التي ستقام وهو مايوفر بيئة خصبة لجذب المزيد من السياح لليمن.
كأس آخر
كم هي أمنية كل يمني أن تكون دورة كأس الخليج 20 هي سياحية بامتياز وتلفت الأنظار إلى اليمن بقوة كوجهة سياحية وذات مقومات سياحية طبيعية مميزة وتستحق أن تكون على مدار كل الأعوام مزاراً لكل السياح من مختلف الجنسيات الخليجية والعربية والأجنبية.. ولن يكون هذا إلا بتكاتف كل الجهود ودون استثناء لنظهر اليمن رائعة كما هي وفاتنة ومبهرة في كل تفاصيلها السياحية.
بالتأكيد اليمن هي كذلك لكنها منتظرة منا المزيد من الالتفات إليها والعمل من أجل أن تظل مشرقة ومبهرة.

 

 

المشاهدات :650


هل تملك رأي مختلف في المقال؟ إترك تعليقك ورأيك