فارس الحالمة … 12 عاماً في مدرجات القلوب | تفاصيل لاتُشبهني

فارس الحالمة … 12 عاماً في مدرجات القلوب

اثنى عشر عاماً مرت كانت ثقيلة على الكاهل … وانت هناك في مدرجات القلوب …

الحالمة كانت تنتظر الفرسان من بعيد وامل اللقاء والسوال متى يكون هذا اللقاء ؟

كانت حرارة الشوق تشتد صيفاً وبرودة الامل تقترب شتاءً كلما اقبل الموسم ..

ما من احد في الحالمة او خارجها يعشق اللون الاحمر الحالمي المميز الا وهو مصنف في درجة الجنون مع مرتبة الشرف لفرسان الحالمة ..

اهلي تعز هكذا غادرنا قبل حوالي اثنا عشر عاماً وان شئت فقل تقترب من الثلاثة عشر عاماً ..

ظل فيها بعيداً عن اضواء النجومية في الدرجة الاولى اليمني وظل يراوح المقام بين الثانية والثالثة ..

كانت القلوب تعتصر الماً لاطلال نادي مابرح في ثنانينيات القرن الماضي يراوح المنصات وماكانت الكؤوس تغيب عن عرينة … وماكانت النجوم تحتجب خلف السحب ..

اثنا عشر عاماً واهلي تعز لم يطأ ارض ملعب الدرجة الاولى وسابقاً الممتاز ظل حبيساً للمدرجات وان كان موقعة في الملعب اما في الكاس او الدرجتين الثانية والثالثة …. لكنة بكل تأكيد مابرح عن احتلال الصدارة في قلوب عشاقة ومحبية سواء في ملاعب القلوب او مدرجاتها .!!

كانت قلعة القاهرة الشامخة رمز لفرسان الحالمة … وكانت الحناجر تصيح باعلى الصوت مالذي حصل في اكناف القلعة الحمراء ..

ماهذة الكبوة … ماهذة السحابة الصيفية التي طال عليها فصل الصيف ونحن في انتظار الابتسامة …

كل هذة الامال المنتظرة كانت تتبخر بين الفينة والاخرى بعد ان يصل قطار الصعود الى الاولى الى نهايتة ليفاجئ الجميع ان القطار وصل والقائمة خالية من الفرسان ..!!

يالهي ماالذي جراء وماذا صار ؟ هل التصديق امر لابد منة ان الفرسان مازالوا في نفس المكان لم يصعدوا ..

وهكذا السنون تمر سنة تتلوها سنة وعام يمر يلحقة عام ورياضة الحالمة تتزاد تألقاً … الصقر يصعد للاولى بل ويصبح احد اقطاب المقدمة في الاولى … تلاها الرشيد يصعد ويصبح الرقم الابرز في الدرجة الاولى  وقبل كل هذا وذاك كان الفارس الابيض الطليعة هو سيد الموقف الحالمي وحديث الناس ..

المثلث الحالمي كان ينقصة ضلع واحد ليكمل المثلث الرائع  … كان ينقصة النسكافية الاهلاوية التي يحلو لعشاقة احتسائها وقت الاصيل … على منظر الشفق الاحمر ..

ولانهم فرسان … اقول لكم شي اظن انكم تعرفونة اكثر مني … هل الفارس يحب الاستسلام …كلا ؟ الفرسان في قاموسهم المحيط لا يوجد شي او مفردة اسمها مستحيل او شي يعانق الاستسلام…

لم ترهقم الاثنا عشر السنة الطويلة في الحساب في ايامها ولياليها ومرارتها … لكنة اصبح في موسم 2007م ظاهرة رائعة جعلهم ينهظو بقوة دون عودة الى الوراء بحزم وبقوة ودون الاستماع لقول المرجفون والمشككون في بريق الفرسان الماسي ..

هكذا كانت البشرى بالعودة المظفرة لفرسان اجمل مانقول عنهم هو انكم رائعون رائعون رائعون …

اما الان … عندما ينطلق الدوري سأكون سعيدأ وانا اظمن في متعتي اربعة لقاءآت حالمية اللون والنكهة والرائحة وتحت قلعة القاهرة وجبل صبر وعلى المستطيل الصناعي الاخضر لملعب الشهداء .

سأرى اللون الاصفر في الجانب الشرقي لملعب الشهداء والاحمر في الجهة الجنوبية منة …في لقاء الاهلي والصقر … وسأرى اللونين الاحمر والاخضر عند لقاء الاهلي والرشيد … ساراهم اربع مرات كل مباراة لونين من الوان الحالمة المتعددة الالوان …

وبعدها سأواصل ماذا يحدث لعلي اكمل لكم المتعة . بعد المبارأة سيكون المنظر الجماهيري الذي يقذف بة ملعب الشهداء رائعاً والجماهير تخرج صفأ صفأ كلاً الى حيث الوكر الذي يحمل اسم النادي …

ياالله … تعددت الالوان والجمال في الحالمة واحد متعة وروعة …

هكذا سيكون المنظر على الاقل هكذا مااتصورة ولا اظن ان الواقع يخالف ما تصورتة …

هكذا هي عودة ابناء الحالمة الى الاضواء فلا نملك الا ان نبادلهم التهاني والمباركة والكلام الجميل .

مبارك عليكم هذة العودة ..

مبارك عليكم هذا الحب الجماهيري الرائع ..

والايام القادمة ستكشف المزيد والمزيد من التفاصيل عن قصة الحب ماقبل الاثنا عشر عاما وبعد الاثنا عشر عاماً …. حتى وان كان الحب خلال الاثنا عشر عاماً في مدرجات القلوب …

 

الى الفرسان …

الكابتن : نبيل مكرم … هذا العام تأكدت  تمام التأكيد معنى قولهم جندي مجهول …. ربما بل حقيقة انت المهندس الذي يرسم الطريق المستقيم للصعود … فلك الف قبلة  وتحية ..

إدارة الاهلي : مااروع الاخلاص ووضع مصلحة النادي فوق كل اعتبار لان النتيجة كانت هكذا ..

جماهير الاهلي : الحب الذي زرع قبل كذا وكذا من السنيتن لا يمكن ان تزعزعة العواصف والايام الطويلة وعلى قول اخواننا المصريين عمر الحب مايصير مية ( اقصد عمر الدم مايصير مية ) .

ملعب الشهداء : الدربيات (جمع دربي) التي ستقام هذا الموسم بالتأكيد ضعف  المواسم السابقة والسبب معروف .

انا : ربما لا اتذكر الجيل الذهبي للاهلي بحكم  صغر سني .. لكن بالتأكيد الحب الذي اعرفة للاجيال الذهبية سواء للاهلي او غيرة ربما يفوق من دخل معركة العشاق والمحبين وخاض غمارها بنفسة …

2007/10/21

 

 

المشاهدات :393


هل تملك رأي مختلف في المقال؟ إترك تعليقك ورأيك